الرئيسية
حفل الالوان في منتزه عمان القومي ...فعلا أنها أزمة أخلاق "صور "
التاريخ : 2014-08-05
الوقت : 06:45 pm

حفل الالوان في منتزه عمان القومي ...فعلا أنها أزمة أخلاق "صور "





المستور الاخباري

يبدو أنه حتى" الاخلاق " في بلادنا تخضع لمزاج "السلطة " ، انتقائية تفسر الحرية الفردية بغرابة شديدة ، هكذا هو الحال منذ سنيين حيث سمح لعبادة الشيطان أن يقيموا أحتفالا علنيا في يومهم العالمي باحد الابنية المهجورة في جبل عمان  .



سلسة  أحتفالات ومهرجانات  توحي بان الاردن بلد مفتوح على قيم الشهوة و الانحلال الاخلاقي ، لكنها ليست كذلك ، أخر أحتفال أقيم في منتزه عمان عمان القومي لعيد ربيع الحب و الالوان كما أطلق عليه منظموه ، أمر الاحتفال لم يبدو عاديا .



السلطة "الرسمية" لم تعقب أو توضح أو ترد حول حقيقة هكذا فعاليات و مهرجانات ، فكل أثقال الرقابة لدى السلطة تتعطل عند هذه المظاهر الجديدة.. المرعبة و المقلقة التي تولد بغرابة وسط مجتمعنا ، موفقها يبدو واضحا من مجرد  السماح لاولئك الفتياة  باقامت الفعالية في مرفق رسمي يتبع لامانة عمان الكبرى .



سلطة معلقة تستخدم بمزاجية ، و عندما تريد التدخل و فرض أعلان وجودها ، يبدو أن هناك أرادة جادة باغلاق مفهوم الحرية على هكذا أفكار عابثة وعدمية و منحلة و مظاهر لاحتفالات تدعو الى الانحلال الاخلاقي و تدعم تكريسه في المجتمع .


لا يعرف تحت أي مسمى أو عنوان يسمح باقامة هكذا مهرجانات و نشاطات ...حرية التفكير و  الاعتقاد و الاختلاف و الاختيار ، اعتقد جازما بانه " لا " ، و أنا هنا لا أنطلق من معارضتي لذلك من موقف ديني عقيدي بحت ، بل أخلاقي أجتماعي ثقافي وطني .

التقدم و التطور لا ينعي الانحلال و الانفلات الاخلاقي ، التقدم و التطور لا يعني أبدا أستيراد افكار ومظاهر غربية و أسقاطها على مجتمعنا ، التطور و التقدم لا يعني الاستهتار و البعث و اللعب بالقيم التقليدية الاجتماعية و الشعبية و الدينية .


هذا هو ، رجوع الى الخلف للهاوية ، صناعة للرذيلة ، سرقة عقول الشباب ، وجرهم وراء أوهام التحرر المزيف ، البحث عن اللذات في كل مجتمعات العالم الشرقي تجري تحت الارض ، "سهر مجون لهو " وغيرها بحث عن متعة "الشراب " أحتساء  كأس ويسكي ، استماع بجسد أمراة راقصة و أمور أخرى ، لا تظهر على السطح ، مازالت بقاية في القاع .


من هنا يبدء الرعب ، فتلك الاحتفالات لا تخلو من المؤامرة ، وأن مراميها تستهدف زرع الفتنة و الرذيلة و الفساد في جيل الشباب و أيقاعهم في فخ " العدمية و العبثية " ، وهذا تيار عالمي لا يتعلق نشاطه بزراعة فرحةأو سعادة أو متعة ، أنما هي افكار لتدمير "روح الانسان " قيمه و اخلافه ووطنيته .


المفارقة أن اللاهين و العابثين في حفل ربيع الحب و الالوان ، أنتصروا لغزة ، فعلها أنها " قلة حياء " أنه أستهبال و أستهتار و عبث و تمادي و لا مبالاة ، ضرب من جنون سافل و سحيق ورديء ومتماد ، كان
علينا سؤالهم ماذا تعني غزة لهم ؟ وهم يمسكون خنجرا دامي ملون بالانحطاط و الرذيلة و يغرسونه
في قلب وطنهم وفي ظهور أهل غزة المقاومين .


لا يمكن لامة أن تطوب نصرا ، و بها هذا جيل من هكذا شباب ، النصر يسطر بالدم و الشهادة ، النصر يسطر بطهر الارواح و الضمائر ، النصر يسطر بالاخلاص للاوطان وحمايتها من العبث و الانحلال و التفكيك و الانجراف .


هي ليست مٍسالة حفل أو مهرجان أنها أزمة أخلاق ...


 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق