تراجعت أسعار الذهب إلى أدنى مستوياتها في 3 أسابيع اليوم الجمعة وتتجه لتكبد ثاني خسارة أسبوعية على التوالي متأثرة ببيانات اقتصادية قوية عززت الدولار.

وزاد مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من العملات الرئيسية، بعدما أظهرت بيانات انخفاض عدد الأمريكيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة أكثر من المتوقع الأسبوع الماضي.

وقد تشجع البيانات الاقتصادية القوية مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) على رفع أسعار الفائدة مجددا هذا العام بعد رفعها هذا الأسبوع.

وعادة ما يدعم رفع الفائدة الدولار بما يفرض ضغوطاً على أسعار الذهب من خلال زيادة تكلفة الفرص البديلة الضائعة على حائزي المعدن الذي لا يدر عائداً.

وبحلول الساعة 07:58 بتوقيت غرينتش استقر الذهب دون تغير يذكر عند 1253.50 دولار للأوقية، بعدما بلغ أدنى مستوياته منذ 24 مايو أيار في وقت سابق من الجلسة عند 1251.05 دولار للأوقية، وخسر المعدن نحو 1% منذ بداية الأسبوع.

وارتفع الذهب في العقود الأمريكية الآجلة تسليم أغسطس آب 0.1% إلى 1256.4 دولار للأوقية.

ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، تتجه الفضة لتسجيل أكبر هبوط أسبوعي في 6 أسابيع، وزاد المعدن 0.5% إلى 16.84 دولار للأوقية بعدما بلغ أدنى مستوى له منذ 19 مايو (أيار) في الجلسة السابقة عند 16.46 دولار للأوقية.

وتراجع البلاتين 0.2% إلى 917.60 دولار للأوقية بعد أن بلغ أدنى مستوى له في أكثر من شهر أمس الخميس.

ونزل البلاديوم 0.6% إلى 864.05 دولار للأوقية، متجهاً لتكبد أول خسارة أسبوعية في 4 أسابيع.

ارتفعت أسعار النفط اليوم الجمعة لكنها ظلت قرب أدنى مستوياتها في ستة أشهر متأثرة باستمرار تخمة المعروض رغم الجهود التي تقودها أوبك لخفض الإنتاج وتعزيز أسواق الخام.

وبلغ خام القياس العالمي لمزيج برنت في العقود الآجلة 47.12 دولار للبرميل بزيادة 20 سنتاً أو 0.4 % عن سعر التسوية السابقة.

وبلغ خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي في العقود الآجلة 44.56 دولار للبرميل مرتفعاً 10 سنتات أو 0.2 %.

وقال متعاملون إن الزيادات الطفيفة جاءت نتيجة توقف جزئي للصادرات في ليبيا.

غير أن أسعار الخامين ما زالت منخفضة نحو 13 % منذ أواخر مايو (أيار) حين اتفق كبار المنتجين بقيادة منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على تمديد العمل بخفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يومياً لمدة تسعة أشهر أخرى حتى نهاية الربع الأول من 2018.

وتساهم زيادة الإنتاج الأمريكي وخصوصاً من شركات التنقيب عن النفط الصخري في ضعف تأثير التخفيضات التي تقودها أوبك.

كما يساهم ارتفاع مستوى الصادرات والإنتاج من روسيا أيضاً في تخمة المعروض الحالية.