الرئيسية
أزمة تعيين أمين عمان ... أغتيال للدولة
التاريخ : 2013-09-04
الوقت : 02:37 pm

أزمة تعيين أمين عمان ... أغتيال للدولة


المستور الاخباري

فارس الحباشنة

الاردن نموذج حي لأنتاج الازمات ، أختيار أمين للعاصمة تحول الى أزمة مستعصية على الحل و التوافق ، ويبدو أنها أزمة  تضرب في عمق مؤسسات صناعة القرار في الدولة . تهالك واضح في تدبير تعيين أمين لعمان ، وتهالك وفوضى يتقاسم مسؤوليتها كبار رجالات  الدولة في  : الحكومة و الديوان الملكي و الاجهزة
الامنية .



مؤشرات كثيرة الى أزمات كبرى تعصف في أعماق  الدولة ، مؤشرات توحي بان التفكك ات لا محال ، ولكن موعده لا يزال في طي المجهول ، و لا سيما أن ما أوحي بأن أمتداد الاضطراب و الفوضى أنتقل
من الشارع الى مؤسسات السلطة . نجح "كهنة " السلطة في أخمادها لاعوام .



أزمة أختيار أمين لعمان ، هو أعتراف  جلي وواضح و مكشوف بان الازمة وصلت الى حد الانفجار ، و أعتراف بان "كهنة " السلطة في الحكومة ومؤسسات أخرى  وصلوا الى أنتاج فنون قصوى في أدارة شؤون
الدولة .


أي قرار للدولة لابد أن يدار ويدبر أنتاجه بمهارات "درامية" تهون على الجمهور ويلاته العسيرة  حتى قرار تعيين أمين لعمان  ، تسارعت الاخبار بين تراجيديا ترشيح عقل بلتاجي لأمانة عمان  الاقتصادي و السلطوي  ، و فضح أسرار مستواه التعليمي و الاكاديمي ، وتحول سيناريو تعيين أمين عمان الى حكاية كوميدية  تعشش في مخيلة الجمهور أوهاما حول كيفية صناعة القرار في الدولة .



كلتاهما " التراجيديا و الكوميديا " تعبير عن تفكك و أزمة عميقة في صناعة القرار في الدولة ، أستجماع يومي لتأمين قوة استمرارية  دون توفر الحد الادنى للرشد و القوامة في ادارة شؤونها العامة ، حين يتحول تعيين أمين عمان الى فوبيا ، تصاب الدولة في حالة أرباك شديد ، دوائر ضيقة تقاتل بشراسة للدفاع  عن مصالحها و نفوذها .



أزمة واضحة تكرس شعورا في الخطر و الرعب ، و خصوصا أن "كهنة " السلطة مرعوبون و قلقون من تحطم صورهم وتبدلها و أي تغيير في أدوات حكم الدولة ، أزمة تعيين أمين لعمان شرارة أزعجت كهنة السلطة و دفعتهم الى أتخذ أجراءات وقائية لاستعادة سيطرتهم على المجال العام للدولة ، لا يريدون دخول أي قوى جديدة على الشأن العام .



فقدان الثقة   في أدارة الدولة هو الخطر الذي يهدد مستقبل البلاد و أستقرارها ، و يجعل من البعض يستسهل "طرح البدائل و الحلول " ، لا بد من عودة السلطة الى رشدها و عقلها و سويتها ، فالبلد لا تدار بالقطعة و التجزئية ، بقدر ما نحتاج اليوم الى صنع مجال عام حر وعادل سياسيا و أجتماعيا و أقتصاديا ، يتيح بناء مؤسسات الدولة لتخدم كل فرد ، لا بعقلية أقتناص السلطة ...هو الحكم الرشيد الذي لا يمكن تحقيقه بمنطق الشللية و الفئوية و الجهوية ، و أغتيال الدولة .





 
  • ( 1 )
    ناعوري
    2013-09-05
    كل اقارب وانسباء ومعارف واصدقاء الرئاسة يتنافسون على كرسي رئيس الامانة - عيون الشعب عليكم - احذرو الشعبي .
  • ( 2 )
    موظف في الامانه
    2013-09-08
    اولا شكرًا على طرحكم الجميل للموضوع الذي افقدنا عقولنا في امانة عمان لا تسطيع ان تكتب إجازة طويلة كون امين مافي لا تسطيع توقيع كتاب نقل او تغير وظيفتك كون امين مافي والموضوع الاساسي انه المشكله منذ حوالي الشهرين والسبب تصفية حسابات بين رائيس لجنة امانة عمان و دولة الرئيس والموظف اكل هوا في النصف مشان الله حطو ظراب الطبل بس حلو الأزمة في الأمانة التي لا يحل أزمة الى رجل متقاعد عسكري الله يرحم ايام دولة عبدالروف الروابدة و ايام الدكتور ممدوح و المهندس نضال بعد هيك خربة الخيانة أسف الأمانة
  • ( 3 )
    قلم
    2013-09-10
    انني اعجب كل العجب من كلامكم الدوله هل يوجد حقا لدينا دوله اقولها لا والف لا يوجد لدينا شلل من الحسوبيه والواسطه والقرابه والمعرفه وان اموال الشعب هي بايدي شلل حرميه كل واحد يريد ان يسبق الى الكعكه قاتلكم الله ارحمونا الله لا يرحمكم
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق