الرئيسية
عبدالله النسور ..حذاري
التاريخ : 2014-01-11
الوقت : 04:37 pm

عبدالله النسور ..حذاري

 



المستور الاخباري

فارس الحباشنة 



وزراؤنا " الموتى غير المكفنين " ، متى يصيروا قادرين على فهم المجتمع ؟ متى يصيروا قادرين على
اتخذ قرارات ومواقف مناسبة ؟ متى ستعبر السلطة التنفيذية باجهزتها ومؤسساتها الوزارية من هوة
الانهيار الفارق ؟ متى يمكن لنا ك"رأي عام " أن نتلمس فارقا جوهريا أفضل في أداء الحكومة ؟ 

كيف لنا تحرير السلطة التنفيذية التي تهاوت في قبضة وزراء مسلحين بالنفوذ و المال و الواسطات و المحسوبيات و الشللية و الفئوية ، وغيرها من خلطات أنتاج الوزراء في الاردن ، التي تحكم بفعلها على صناعتهم دون أدنى معايير موضوعي و عقلاني ، و أنضباط سياسي يطور جهاز البيروقراط في الاردن بارادة وطنية ناجعة .

يجب كف يد أولئك عن صناعة تشريعات اقتصادية و اجتماعية و ادارية تعبث بارادة السلطة العادلة و الحكيمة و الرشيدة ، ومن يسمون أنفسهم وزراء الاصلاح و التغيير ، يفعلون اليوم الدمار و الخراب ، فما 
هو تبرير ومسوغ الحكومة لقانون الخدمة المدنية الجديد مثالا ؟ 

هل تتوقع حكومة عبدالله النسور أن يشكرها الشعب الاردني ؟ و أن نبقيها فوق رؤوسنا الى يوم الدين ، و أن نرفع يافطات وصور عملاقة له و لوزرائه ، شاركين لهم على عبثهم المستدام بارادة وحقوق الاردنيين ، أنها أكثر من فوضى ...

هل يصدق أنه نجح عندما مرر قراراته الاقتصادية البشعة بحق الاردنيين " رفع أسعار المحروقات و أسعار الكهرباء وفرض ضرائب جديدة " ، و اليوم يحكم طباقها باقرار تشريع للخدمة المدنية لا يوفر الحد الادنى للأمان الوظيفي العادل و المنطقي .


هل تصدق الحكومة أنها نجحت بذلك الحوار المبتور مع البرلمان ، و أنها تستمد شرعية أستمرارها من هذا الحوار الواهن مع البرلمان المبني على علاقات وظروف " لا يعلم بها الا الله " ، تريدنا أن نصدق ونصفق لعلاجات أقتصادية لازمة الميزانية ... تزيد الاردنيين فقرا وجوعا و ضعفا و أسفافا .

لا يمكن أن أصدق وزيرة التنمية الاجتماعية مهما جالت و دارت في ربوع الاردن ، فالفقر والعوز عنوان جغرافيته بلا حدود ، و الاستفاقة على علاجه من وزيرة شتمت الاردنيين لا يقبل التصديق مهما أعلتى حجم الترويج و الترويح لخطوات و مساعي هذه الوزيرة الكريمة .

كيف أصدق أرقام التشغيل و فرص العمل التي تعلنها وزارة العمل التي تلعب بالاحصائيات و الاعداد دون أدنى حد للثقة ، هل تريدني أيها الرئيس البليغ و العليم ... أن أصدق أن أزمة البطالة و التشغيل في الاردن تحل باستفاقة "هلامية " لوزير العمل نضال قطامين .

أكيد أن الرئيس النسور يدرك فضاعة ما ذكرت ، فهذا الكلام له باب واحد تقويم النهج ، و أن ثمة وزراء أخرين لا يتسع السياق لذكر وهم انجازهم في حديثنا المباشر لدولة الرئيس الافخم ..





   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق