الرئيسية
في الاردن : أعلاميو التطبيع و التمويل الاجنبي
التاريخ : 2014-07-06
الوقت : 11:48 pm

في الاردن : أعلاميو التطبيع و التمويل الاجنبي



مجرد رأي ...

المستور الاخباري

فارس الحباشنة

بمعزل عن توصيف الاخرين ، في  الاردن ، بلد كل التناقضات و المؤسسات المهترية ، والكرامة المبعثرة
و المهانة ، والكوابيس الامنية المحلية و الاقليمية ، و التعثر الاقتصادي و المستقبل الغامض ، يربو تياران
و مجموعتان  في الاعلام : الاول ربى ونمو على شفاعات عملية السلام و التطبيع مع أسرائيل ، و الثاني ترعرع و أنتعش باموال التمويل الاجنبي .


و بمعزل أخرى عن توصيف معنى الصحافة الوطنية ، وتوصيف ما تبقى من صحفي زمن الرومانسية
 الوطنية الاردنية و القومية العربية ، فالاكيد أن هذا التيار ومجموع مركبه الصحفي بدء يتلاشى و يندثر رويدا رويدا ، و يختفي عن الساحة ، و ينهار أمام عدمي الهوية و الاتنماء .



يراد لتلك التيارين أن يكونوا رأس حربة في مخططات السياسة الاردنية ، و صناع لتفتيت النسيج الوطني الاردني الاجتماعي و السياسي ، و أن يكونوا دعامة لمخططات التطبيع الاسرائيلي والامريكي  في الاردن و المنطقة العربية حلفاء و أعوان في الظاهر و الظل لمشروع تدميري و تفتيتي ، يقتص مع المشروع الوطني الاردني و يحاربه و يدمر كل نسائم بشائره الاصلاحية : سياسيا و أجتماعيا .


تدجين  ترعاه للأسف مؤسسات الدولة لتيارين عريضين متورطان بالتأمر على الدولة الاردنية ومشروعها الوطني و طمس هويتها و أغتصابها ، لعلنا بيسر يمكن أن نربط بالذاكرة شواهد عديدة حية على تورط زملاء أعلاميين بعلاقات تطبيع مفتوحة مع الكيان الصهيوني في أوج الممانعة العربية و الاردنية لعمليات تدمير و قتل و احتلال استهدفت الشعب الفلسطيني .


ولعل تلك الحوداث  و الحكايا  مربوطة في ذاكرة الاردن و يصعب نسيانها للأبد ، و اليوم يزيد أولئك من قوة حضورهم ، ويشتدون لاخراج قذارة مشاريعهم السوداء  التامرية لاخراجها في لحظة محرجة  أردنيا وعربيا ، وأنفلات دعوات التكفير الظلامية التي اخرجتها ثورات الربيع العربي المجهض بحكم أكثر من عامل تاريخي .

و اليوم بتغذية أسترجاعية من أنظمة دول النفط تنفلت جماعات الارهاب و التكفير في المنطقة بمباركة أسرائيلية و أمريكية ، لتلتهم  أمال العرب في الحرية و العدالة و الحكم الرشيد .. و السذاجة ممنوعة طبعا في السياسة .


 


















 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق