الرئيسية
هايل عبيدات ... هذا غير كاف
التاريخ : 2014-07-26
الوقت : 03:57 pm

هايل عبيدات ... هذا غير كاف



المستور الاخباري


فارس الحباشنة

يراقب المواطنون باهتمام بالغ فصول الحملة الرقابية لمؤسسة الغذاء و الدواء ، وهي حملة دائمة ودؤوبة تكشف بين فترة و أخرى عن الحجم الهائل للفساد الغذائي التي تمارسه بعض المطاعم ومحال بيع الحلويات  والمؤسسات بحق المواطنين .


وكم كشفت الحملة التي ينتظر المواطنون دائما تفعيلها وتكثيف نشاطها على المحال التجارية و المطاعم  الجشع و الفساد الاخلاقي و التجاري الذي تجاوز كل الحدود الممكنة والمحتملة  .


مؤسسة الغذاء و الدواء ، وقفت بصلابة وجأشة و حكمة  مديرها العام الدكتور هايل عبيدات في وجه قوى شيطانية "شريرة "  في قطاع التجاري متورطة بالتلاعب  بقوت المواطن ، اسماء لمطاعم و مؤسسات عملاقة ثبت أنها تقع في المحظور الاخلاقي للفساد الغذائي .


أنه فساد يضرب كل أنواع المواد الغذائية دون تمييز أو مراعاة لمستوى طبقي أجتماعي ، فساد يسمح لاغذئية ومأكؤلات بدخول  بيوت الاردنيين دون أستئذان ، أنتشار لامراض خطيرة و جديدة ، حالات تسمم تقتل في أحيان كثيرة ، أنه الاستهتار الاعمى بحياة الناس ينتشر كالطاعون الاخلاقي ، يطول كل ما يمكن أستهلاكه ، يطول كل مستهلك ، حتى  كعكة العيد " فرحة  الاطفال " طالتها قوة الفساد الغذائي الاسود ..
انهم تجار موت ، لا يعرفون الا رحمة " الجنية والدولار  " .



لم أجد جوابا عند متابعة ملفات الفساد الغذائي في الاردن ، لماذا لا يحاكم أولئك المتورطين في تلك القضايا ، ولماذا لا تفتح تحقيقات معمقة تشير الى حجم الاذى الى يلحق صحة المواطن مستقبلا جراء تناوله لطعام فاسد ، ولماذا يعاود المطعم أو المنشأة المعنية الذي شهد أغلاقه دون أن يفصح للرأي العام عن أسباب العميقة والمباشرة وراء أغلاقه و أسباب اعادة فتحه بكل شفافية وموضوعية .




مؤسسة الغذاء و الدواء ، أثبتت أنها تعمل باكمل وجه ، و ذلك الجهد لحد ما ملموس ، و حرصها على السلامة الغذائية للمواطنيين ، و لكن يبدو أكثر أن حالة الفساد الغذائي تكبر و تتضخم ، ولوصفها بانها ك"كرة السبحة " من اللحوم و الاسماك و الدواجن و الشاورما و المعلبات اليوم يتحدث الاعلام عن فساد في " الحلويات و الكيك " و الاتي أعظم .


مواد مسرطنة و مواد أولية منتهية الصلاحية تدخل في صناعة " الكيك " ضبطت بكميات  ضخمة و مذهلة في مستودع لأحدى أشهر محال بيع "الكيك" في الاردن ، فضيحة تلو فضيحة تنخر عقل المستهلك الاردني ، و لا تعرض صحتة للمرض أنما للموت ، و كأن الامن الغذائي أبعد هم أومسؤولية أخلاقية يمكن أن تراعيها مافيات و عصابات تجارة المواد الغذائية .


الجميع سمعوا بفضيحة محل " الكيك الشهير " ، فضاعة و بشاعة الجريمة توجب أن يكون خطاب  الاعلام موازي و مساند لدور مؤسسة الغذاء و الدواء لفضح كل ما يتماهى مع جرائم الفساد الغذائي ، و تطبيق القانون بحزم و صلابة وردع ، حتى لا يسمح لتلك الانفاس الرخيصة و المريضة بالتطاول على أمن المواطنيين الغذائي .


في اكثر من ملف فساد غذائي ، أنقذت مؤسسة الغذاء و الدواء سمعت الحكومة و الادارة العامة  المتهاوية للحضيض بفعل أكثر من سبب  يتعلق في التراخي و اللامبالاة و العشوائية التي تقصد مؤسسات عامة عديدة نهجها  في تطبيق القانون بعدل ونزاهه  ، ما أبقى هذه المؤسسة في الصدارة بتعزيز الايمان الشعبي بدورها و منجزاتها ... وربما أن ذلك من حكمة ودراية و حصافة  مديرها العام الدكتور هايل عبيدات .

و السر دوما بالختام ... الله أعلم



 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق