الرئيسية
حذار... من الصمت
التاريخ : 2014-08-24
الوقت : 12:10 pm

حذار... من الصمت


حذار من الصمت ...
المستور الاخباري

فارس الحباشنة


فيما يستمر توقيف الزميل عبدالهادي راجي المجالي ، يلف الصمت شريحة أساسية وواسعة من أهل
الصحافة و الفكر و الثقافة و الابداع و حقوق الصحفيين و الحريات في الاردن ، أولئك الذين لم تقو
سلطة على تدجينهم أو أسكاتهم أو أحتوائهم كما يدعون .



في قضايا توقيف الصحفيين والناشطين السياسيين و الحراكيين  لطالما طالعنا تقارير و بيانات للادانة
محلية و عالمية ، و تحتل مساحات واسعة في الاعلام لما تملكه من "سلطة " نافذة في دوائر صناعة القراروالرأي العام  محليا و عالميا .



ولكن في قضية عبدالهادي راجي المجالي ، وبعد مرور أسبوع على توقيفه في سجن ماركا ، بحثنا عن "رؤوس الحربة " التي تطل علينا دائما في قضايا الرأي و الحريات الصحفية ولم نجد أحدا للأسف ، الكل يتفرج ...


و ما يوجب التذكر هنا ، أن ما يجري مع الزميل عبدالهادي راجي قد يواجه أي زميل في الصحافة أو ناشط سياسي عام ، فأن نترك زميلنا في هذه اللحظة ، فذلك هو عنوان أحتضار  للاعلام الاردني ، و أحتضار لحرية الرأي ... هي الخيبة و اللاجدوى  و التعب .. علينا أن نحذر الوقوع في فخاخ التبريرية و الانهزامية و الانتهازية أيضا .


مهما يكن عمق الاختلاف الجدلي بوجهات النظر والاراء و المواقف مع الزميل المجالي ، فذلك لا يبرر وقوعنا في وحل الصمت و في قلب "المقصة " عراة و ضعفاء دون الوجدان الاردني الذين لطالما كان
 منارة للدفاع عن الحرية و العدل و المساواة ، مناهضا للاستبداد و القهر و الظلم .


نلامس في قضية الزميل المجالي صمتا مخجلا لدى الاعلاميين و المثقفين و أهل الرأي و الفكر و المدافعين عن الحريات ...عساها حالة عابرة ، لا نريد أن يكون نصيبنا التشرذم و الردة .. حتى لا نشطب جميعا من المعادلة العامة في البلاد ، وهو جوهر ما يسعى اليه الفرقاء .


 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق