الرئيسية
عن وليد المصري و بلدية راكين
التاريخ : 2015-01-04
الوقت : 07:15 pm

عن وليد المصري و بلدية راكين



المستور الاخباري
فارس الحباشنة

في أدراج وزير البلديات المهندس وليد المصري قرار يطبخ على نار هادئة و محاط بسرية و تكتم تام  ، ويقضي ذلك القرار  بفصل بلدة الوسية عن منطقة بلدية راكين ، ودمجها ببلدية أدر ، ما سرب حتى الان  عن ذلك القرار تلقفه الاهالي هناك بالرفض شكلا ومضمونا .


أغرب ما في القرار البلدي والذي  يقال أنه مدعوم بمباركة و تزكية  من وزير الداخلية حسين هزاع المجالي ، فانه يضرب في البنية الاجتماعية "العشائرية"  لبلدة راكين التي تقطنها عشائر الحباشنة و تضم باطرافها المتصلة منطقة الوسية ، و يقطع ألاوصال بين أهلها من السكان .


وما كان بحسب ما تسرب من معلومات لوزير البلديات أن يفكر بهذا القرار ، لولا مباركة وتزكية  أخرى من رئيس بلدية الكرك الكبرى محمد المعايطة ، حيث يلتهي الاخير بضرب القواعد الاجتماعية لمدينة الكرك لغايات انتخابية بحتة ، في منظوريهماالقريب و البعيد : بلدية و نيابية .


ويبدو ان الوزير المصري يغفل في حال أمضى  في تمرير ذاك القرار  الى انه سيثير فتنة عشائرية طاحنة  بين الاهالي هناك ، وهي من  المحاذير التي أعتقد أن الحكومة في مقاسات صناعة قرارتها   تتجنب التورط
بها ، حماية للامن الاجتماعي و ضمان لديمومته .


جديد الوزير المصري  ،  يهندس ل-فوضى و خلاف و أختلاف -و لانريد القول فتنة عشائرية ، فكأن الناس بلا ذاكرة ، وكأن عهد وزير البلديات الاسبق حازم قشوع ليس بالبعيد ، حيث خلفت سياسة الحكومة أينذاك بخصوص أعادة رسم الخريطة البلدية في المملكة  بالدمج و الفصل  وابلا من فوضى و اضطراب وعنف العشائري .


هل القرار مجرد  وفاء لحليفه في الحكومة حسين المجالي ؟ لماذا لم يجرؤ الوزير على محاورة وأستشارة الاهالي بخصوص ذلك القرار الذي يعنيهم ؟ ولماذا يتجاهل أصول و مباديء ومعايير قواعد العمل البلدي الديمقراطي ؟

 
ليس بين يدينا الان الا التحذير و التذكير يا معالي الوزير ..


 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق