الرئيسية
المجالي يحلم بالحكم العسكري و الأحكام العرفية
التاريخ : 2015-01-08
الوقت : 07:41 pm

المجالي يحلم بالحكم العسكري و الأحكام العرفية

 

المستور الاخباري
فارس الحباشنة
حسين المجالي، وزير الداخلية هدد بـ 'محاسبة كل شخص يعيق عمل الجهات الرسمية في الخروج من منزله لغير غاية ضرورية'. أمنية قديمة لاستعادة السيطرة على المجال
هي سطوة البيروقراطي -الامني السعيد ومهاماته الجديدة حتى في الظروف 
الجوية  العام .. 

يحلم وزير الداخلية في هندسة المجال العام تتيح له تنفيذ وصايا رعب وخوف ، لتنفيذ كتالوغ أمني مهووس به العقل الكلي للدولة ، الامر ليس متعلقا بعاصفة ثلجية ، لكنها رسالة أنذار للشعب المنفلت بنظرهم ،ولابد أن يضبط بلوائح أفادة .

يريدون أن يتحول الجمهور الى قطيع مطيع ، تكررت محاولات السلطة الغرائزية لاستعادة المجال العام .. ولكن يبدو أن في عقل الدولة ثمة علاقة مرتبكة بين السلطة و الاخلاق ،وتفتح سؤالا عميقا عن الاسلوب والطريقة و اللغة التي يهدد ويتوعد بها وزير الداخلية .

قلة الكفاءة في أدارة الدولة تعيد البلاد دائما على عصور غابرة ، الازمة تبدء من التفكير باساسيات صعبة ورئيسية : أسطوانة الغاز و أنقطاع الكهرباء و الامن على الطرقات و 
جرائم القتل و المخدرات .

التصورات السلطوية لحسين المجالي و شأكلته ، -الحل لا يكون الا بنا -فصائل سلطوية الغت السياسة واستبدلتها بالامني ويكاد ذلك حصرا شعارهم -ما دمنا في السلطة فاطمئنوا و لن نخرج منها لن الوطن سينهار " .

نرجسية تفضح مأزق رهيب لتيار ممتد في السلطة ، ورث لحظة رعب و هشاشة مرت بها أدارة الدولة ، صاروا اليوم شركاء في هندسة المجال العام ، وحجتهم هيبة الدولة و سلطة القانون وكلاهما معطلان .

القوة و الرعب ليست بديلا مهما كانت الظروف وجسامها ، بالطبع باستثناء عقول الانظمة البائدة و المهترية ، فطبيعة أولئك المؤمنين بدولة السلطة لا سلطة الدولة يرتبكون أمام السياسة التي لها عملية سيرورة .. ليست حدثا لاستعراض القوة و الافراط باستعمالها 
حتى لغويا .

هيبة القاضي لوحدها لا تحرر عبدا ..مقولة يونانية ، ويبدو أن هذا ما يدور في عقلية السلطة ، يعتبرون ذواتهم بديلا للوطن ، ووجدهم هو الكاف لحمايته ، وهي مركبات ومفاهيم تفكير ستدمر نفسها بعد أن تكون ساهمت بمزيد من الويلات و الخراب .


 
 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق