الرئيسية
مستشفى الجامعة الاردنية
التاريخ : 2012-04-05
الوقت :

مستشفى الجامعة الاردنية

* الحلقة الأولى *

مستشفى الجامعة الأردنية معايير وأسس تكليف المدراء والمسؤولين وتأثيره على الخدمات الصحية المقدمة

إن المطلع على واقع الحال في مستشفى الجامعة الأردنية لا يحتاج للتفكير ولو لبرهة في أسس ومعاير تكليف مدراء الدوائر ومعظم المسؤولين العاملين به، ولم يترك نائب المدير العام للشؤون الإدارية الحالي لأي شخص مجرد التفكير بهذه المعايير لما قام به مؤخراً من تكليفات على أساس الأصول والمنابت والأهواء الشخصية وذلك لثلاثة مدراء تشهد لهم انجازاتهم بالمدة التي تقلدوا فيها هذه الإدارات مستغلاً الظروف الاستثنائية التي تمر بها الجامعة الأردنية من التغير الذي طرأ آخراً على إدارتها، ومغيباً عن ذلك إدارة المستشفى العليا ومتجاهلاً بذلك أيضاً المعايير التي يجب أن تعتمدها أي مؤسسة تتطلع إدارتها لرقي بها من الكفاءة والقيادة والشهادات العلمية وغيرها من المعايير والأسس التي يعلمها القاسي والداني والتي يجب أن تتوفر بمن يشغلون المناصب القيادية إضافة لتجميد هذه القوى الأمر الذي لايصب إلا في مصلحته الشخصية أولاً وأخيراً ليؤكد على ماجاء به وما اقترفه السابقين من مسؤولين بمكانة منصبة الحالي والذي مازالت مؤسساتنا تتجرع كأسة لما عانته وتعانيه من هذه السياسات الفاسدة ولغاية هذه اللحظة بوجود هكذا مسؤولين ولم يكن ذلك إلا تذرعاً بالإصلاح وبأنها رؤيتهم الإدارية ومن حقوقهم التي كفلها منصبهم الذي يشغلونه حالياً وكإدارة عليا و هم بعيدون كل البعد عن الإصلاح بل يقومون بمحاربته بشتى الوسائل والطرق المتاحة وكل ذلك ليبقى له اذرع في هذه المؤسسة التي زرع ورعى فيها بأفعاله بذور الفتنة ووضع سياسات خاصة جديدة ومبتكرة للشللية والمحسوبية والتي يسعى جاهداً لمأسستها، إن السؤال الذي يطرح نفسه متى سيكون هنالك دور ايجابي وفعال للمسؤولين ولهيئة مكافحة الفساد للقضاء على الفساد الإداري واقتلاعه من جذوره من مؤسساتنا الوطنية والذي هو أساس ومنبع أي قضية فساد يتم تداولها بين يدي موظفين الهيئة وعلى أسطح مكاتبهم ، فهنيئاً للمواطن على الخدمات الصحية المتقدمة مع نائب المدير العام والإدارات الجديدة في هذه المؤسسة.
انتظرونا في الحلقة الثانية
( دور الموظف الدائم لديوان المحاسبة في مستشفى الجامعة الأردنية )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق