الرئيسية
لسنا متسولين يا فضيلة وزير الشباب
التاريخ : 2012-04-08
الوقت : 09:47 am

لسنا متسولين يا فضيلة وزير الشباب

لسنا متسولين يا فضيلة وزير الشباب  


وحيد البطوش  
نرفع إليكم البيان الثامن من فرق الجنوب  
نرفع لفضيلة وزير الشباب الأمر من خلال عشرات المنابر الإعلامية التي نشرت البيانات السبعة السابقة .  
وفي البيان الثامن نقول لفضيلتكم "نحن لسنا متسولين.. بل أصحاب حقوق" نقول للداعية الإسلامية وابن صاحب السجل النظيف سبعة بيانات بدون حتى رد رغم متابعة مكتبكم في البيانات السابقة ومتابعة الإعلاميين الشرفاء لمكتبكم لكن دونما نتيجة ولا حتى رد !!!.  
وحينما يكون الخطاب موجه لداعية إسلامية يعلمنا في برنامج "الميزان" ويذكرنا ما نسينا فإنه لزاماً علينا أن نرتقي بخطاباتنا لكم إلى حد الاحترام كونكم محط احترام لنا ولمن نمثلهم من المتضررين (مدربين وحكام وأبطال منتخب وطني) وفي سبعة بيانات سابقة لكم نشرت عبر عشرات المنابر الإعلامية المؤتمنة على النشر كان خطابنا لكم على درجة عالية من التقدير... ونحن نعتز أننا تربينا على أن نحترم رجال الدين... علماً أن المفتري الأول في قضيتنا هو مفتي شرعي (رجل دين) والجميع هنا يعلم أن معظم قيادات المنابر لم يقولوا كلمة حق فيما يخص الإصلاح الأردني الممقوت... لأن فضيلتكم محط ثقة لم نرسل بيانات فحسب بل إضربنا عن الطعام والشراب في غابات الجويدة المحروسة بالشرطة الأردنية ...  
خمس أيام من الإضراب عن الطعام والشراب المنهك مطالبين رئاستكم لجنة تحقيق في قضية فرق الجنوب للكك بوكسنج راجين أن يكون إضرابنا إشارة مهمة( لتستوقفكم ولو قليلاً )ولم يكن ذاك الإضراب والتحمل إلا ثقة فيكم بإذنه تعالى... ونعلم أن الحمل عليكم ثقيل! ونعلم أن لكم جهود طيبة لرفع تغول اللجنة الأولمبية على وزارة الشباب... وقلنا مراراً نقلاً عن المتخصصين وانسجاماً مع العمل المؤسسي الملتزم لا ينبغي أن تكون وزارة الشباب ليست المظلة الرئيسية للرياضة الأردنية وينبغي أن تتبع اللجنة الأولمبية مالياً وإدارياً وبرامجياً لوزارة الشباب... وإذا كانت الحكومة قبلت أن تكون ولايتها منقوصة للمخابرات والديوان الملكي فلماذا تقبل وزارة الشباب ذلك !!!.  
لم نأتِ لمقابلتكم -ونحن نتشرف– لكن أردنا أن يكون الإعلام شاهد عيان وقد أكرمنا مولانا تعالى بإخوة من شرفاء الإعلام لم نلتقي بهم ولا تربطنا بهم علاقات شخصية بل أن دافعهم الوحيد الحس المهني الوطني النبيل .  
نعلم يا سيدي.. أن ردكم سيكون (نعتذر عن التدخل في القضية كون اللجنة الأولمبية مفصولة مالياً وإدارياً عن وزارة الشباب) ولن نقول لفضيلتكم أن المؤسسة التي أنتم على رأسها الآن هي التي تعسفت فرق وكوادر الجنوب! ولن نقول كيف سُمح للمجلس الأعلى للشباب بالتدخل بنا للإجحاف وتُمنع وزارتكم من التدخل! ولن نقول هل المجلس الأعلى أكثر صلاحيات من وزارة الشباب! ولن نقول لكم كما أسلفنا أن الفصل بين الوزارة والأولمبية لا يقبله عاقل وفضيلتكم أعقلنا... الأهم من كل ذلك أننا نُقسم لفضيلتكم بالله أنهم مزّقوا وزارتكم استرضاءاً لسمو الأمير فيصل وربما لا يعلم سموه ذلك... ونحن حينما نتّهم المحيطين بسمو الأمير لا نتهمهم افتراءاً بل بالدليل الدامغ... وحينما نقول قوى الشر فالمقصود من هذا المصطلح كما هو معلوم (المخابرات والديوان الملكي والداخلية) ونحن نتهم حكومة الرفاعي الثالثة وأتباعها بالبينة ولكن ينبغي أن يطّلع فضيلتكم على البينة أو من تثقون بهم وبإشرافكم وإما أن يُكشف الزيف وإما أن نكون مُختلّين عقلياً كما تُشير سجلات الآثمين .  
وما نأمله من فضيلتكم  
التحقيق بحقوق الكوادر المالية والإدارية وعدم تغطية نفقات لأنشطة رسمية وإقصاء نصف المنتخب الوطني وفصل مدرب منتخب وطني بعد عشرة أعوام من العطاء لأسباب لا تتعلق بالعمل والإنجاز وبعد الردود على عشرات التّهم التي وُجّهت لنا في الإعلام الرسمي والتي تؤكد على وجود تجاوزات مالية وإدارية بعد ذلك تنظر لجنتكم الموقرة بالتّهم السياسية المتداولة بالكتب السرية السامة لمعرفة هل هنالك من دلائل أننا تطاولنا على سمو الأمير فيصل وأننا تلقينا وجمعنا أموال وأننا نستقوي بالسفارة الإسرائيلية وتُهم أمنية ووطنية ساذجة كمن اصطنعوها... بعد ذلك يستطيع فضيلتكم تحويل الأمر للفساد أو للقضاء لكن قبل ذلك لجنة التحقيق التي نطالب بها من عامين هي حق وواجب مؤسسي لكل من هو على رأس الرياضة الأردنية .  
وسنبقى بإذنه تعالى على مطلبنا برئاستكم لجنة التحقيق تقديراً للمطالبة والإصرار ممن نمثلهم... وسنحترم ردكم وإن كان الإعتذار ولكن لنا مطلب نرجو أن يشاركنا به المؤتمنون على النشر وهو هل فضيلتكم مؤمن بالفصل بين وزارة الشباب واللجنة الأولمبية؟ وهل أنتم مؤمنين بالولاية المنقوصة؟ .  
والله حسبنا وحسبكم وهو وحده المستعان والمعين  

مؤسس رياضات الكك بوكسنج في الجنوب .  
مدرب منتخب وطني مفصول تعسفاً .  
مدرب فريق جامعة مؤتة .  
(0795692820)

 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق