الرئيسية
مستشفى الجامعة الاردنية بين الواقع والطموح
التاريخ : 2012-04-10
الوقت : 01:22 pm

مستشفى الجامعة الاردنية بين الواقع والطموح

مستشفى الجامعة الاردنية بين الواقع والطموح  

محمود الجمل 

لم يسقط احد من المواطنيين من حساباتة بعد أن قام مدير عام مستشفى الحامعة الاردنية بالمطالبة الملحة بمستحقات مستشفى الجامعة الاردنية المترتبة على وزارة الصحة بأنة سيبقى على رأس عملة مديراً لمستشفى الجامعة الاردنية الى هذه اللحظة لما تعود وعاشة المواطنيين من خلال خبراتهم المتواضعة سابقاً .  
حيث بدأ المتربصين وبطانة السوء من حولة تحيك له ما استطاعت من المؤامرات كي تخلق اجواءً غير مريحة للعمل لأي موظف في أي موقع يعمل به في المستشفى بحيث أصبح موظفين المستشفى يتلمسون المرة تلو المرة عدم الاحساس بالأمان الوظيفي ، وباشر نائب المدير العام للشؤون الادارية ومن جندهم من أزلامة ببث روح الفتنة والاقليمية في جميع دوائر المستشفى بحيث أصبحت هذه السياسة الممنهجة واضحة للعيان وضوح الشمس وبدأ ايضاً يتلمسها المواطن من خلال الخدمات الصحية المقدمة آخر فترة وذلك لفرض منهجيتة و سياستة الخاصة به للدوائر الخدماتية والحساسة المسؤول عنها بطبيعة عملة ، والتي لم يتطرق لها أحد منذ ان أسس هذا الصرح ولو على سبيل المزاح وعلى مدى ثلاثون عاماً .  
وبعد ان انكشف الغطاء عن هذه المؤامرات وعلى الملأ وذلك من خلال ما يتفوه به نائب المدير العام للشؤون الادارية خلال لقائاتة الخاصة ببعض موظفي الدوائر خاصتة ، دون وجود من ينهاه لقوة المنصب الذي يشغلة هذا الشخص والذي يحمل كثيراً من التناقضات في شخصيتة تارة يقول بأني بيروقراطي وحازم وتارة يدعي بأنة ديمقراطي ومصلح فشتان بين القولين .  
وهنا يخطر ببال القارئ الكريم لماذا لم يتخذ اجراء رادع لكف يد هذا المسؤول عن هذه المؤسسة؟ و التي هي الآن في وضع لاتحسد علية ، ان التدخلات العشائرية وتوازناتها وذلك لطبيعة مجتمعنا العشائري والتي لها مناقبها لما تخلقة من تكافل بين افراد العشيرة الواحدة ، فهذه الايجابيات والمناقب تنقلب الى سلبيات لو خرجت من اطار العشيرة وتم استغلالها واستخدامها داخل المؤسسات ، الأمر الذي كبل ادارة الجامعة الاردنية والتي تعتبر غضة مقارنة بأي جامعة أخرى لما تحملة ام الجامعات من خصوصية كون أحدا وحداتها صرح عملاق كمستشفى الجامعة الاردنية والذي بفضل الله ومن ثم تواصل مديرة العام مع الموظفين بشكل مباشر أدى الى خلق شيء من الارتياح لدى الموظف للفترة التي تقلد فيها الدكتور مجلي محيلان هذه المكانة رغم المنغصات التي تم ذكرها آنفاً و لم يتخلل هذه الفترة القصيرة والعصيبة أي شائبة مقارنة ًبما حدث ببعض المؤسسسات الأخرى من اعتصامات والتي شهدتها المملكة والتي جاءت على أثر المطالبة بهيكلة الرواتب ، فحان الوقت الآن لانهاء هذه الفتنة باقتلاع من اثارها واعوانة ممن يتسترون بعبائة الاصلاح والتغير من جذورهم ، فالى متى ستبقى العشيرة تلعب دوراً في مؤسساتنا بغير مكانتها التي يجلها لها الجميع وفي وطن القانون والمؤسسات ، وأخيراً وان لم يتم وضع حل وبشكل جذري لهذه المشكلات فانني اقترح ان تسمى بعض المؤسسسات على اسماء بعض العشائر وبالتساوي للمحافظة على هذه التوازنات ولو كان ذلك على حساب المصلحة العامة .

 
  • ( 1 )
    مواطن
    2014-08-31
    المستشفى ممتاز , المشتشفى ضروري , لا احد يقدر الاستغناء عن العلاج , ولكن كلفة العلاج عالية خصوصا المؤمنين ويفوف طاقتهم , من
    يحتاج الى مستشفى قريب من اهل شمال عمان تصيبه مشكلة جديدة هي الانفاق ونتطلع ان توفر لناالحكومة الرشيدة علاجا مجانيا
    او شبه مجاني في مستشفى حكومي ومركز طوارئ يسدانحاجة مرضى شمال عمان
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق