الرئيسية
في ارتباك المحن
التاريخ : 2012-04-13
الوقت : 02:28 pm

في ارتباك المحن

في ارتباك المحن

 

 

المستور الاخباري

عباس عواد موسى

 

 

شدى النّاي الخديل بصوت أمي

إلى يافا ,

أهازيجي

ومكتبتي اُجتباها

كان ربيعاً ساكناً

كان مخيّم مُبتغاها

مُروج الأرض تُزهرُ

تُسعِد مَن رآها

تشُدّه من ذراعه , صاحَ , أرضي

تهوى ربيعي

تختال بهِ رُباها

فلا تهوي بنا يا برقُ

رأيت غيمة تأتي , ومائي

بردى

حيفا , رُؤاها

ليت أمّي تجيد اللحنَ

وفمها , اُصطفاها

وساحاتي لِمِشيتهِ اُرتآها

بكاها البحرُ

كلؤلؤٍ بكاها

فيا ذارف لها العبرات

أنطقْ

بصوت الثّائرينا

رؤى السرايا

طبول الحرب , تقرعها الوصايا

رمال الأرض , تنشدها المنايا

 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق