الرئيسية
يصهرني حنيني في مجرى بردى
التاريخ : 2012-04-18
الوقت : 02:58 pm

يصهرني حنيني في مجرى بردى

يصهرني حنيني في مجرى بردى

 

المستور الاخباري

 

 

عباس عواد موسى

 

( 1 )

 

لسقيفةٍ , واوَيلتايَ

هل فارق السّجنُ الليلَ تائهاً ؟!

أرى دماً في الليل جارٍ

تَلاطَمه الكمينُ

والسجن يسكنهُ الصّمودُ

ألليلُ ظلٌّ ,

والسجن قبرٌ

للصّبر حدٌّ

سلب الرضيع حنان أمهِ

مَنْ أغلق القِفل العنيدَ بساقهِ فجراً ؟!

 

( 2 )

 

لمغارةٍ , واويلتاي

يصطادني الكفُّ المُصفّقُ عازفاً

لي أغنياتي

يُدرُّ ثديها فاتحة لَيِّ الذّراعِ

والنهر جارٍ

بخريرهِ , ألا إنني

لُبّ القصيدة أوْ

دمٌ يجري , دمٌ

حبر اليراعِ

يئنُّ من تعويذةٍ

 

( 3 )

 

وأفيقُ من , واويلتايَ

من آفة الصّمت المزلزلِ

راكضاً

صوب الربيعِ , لظىً

يا لائمي

در للشمالِ

درْ للجنوبِ

بردى حممْ

وأنا ذِممْ يصهرني حنيني في مجرى بردى

 

المستور الاخباري

 

 

عباس عواد موسى

 

( 1 )

 

لسقيفةٍ , واوَيلتايَ

هل فارق السّجنُ الليلَ تائهاً ؟!

أرى دماً في الليل جارٍ

تَلاطَمه الكمينُ

والسجن يسكنهُ الصّمودُ

ألليلُ ظلٌّ ,

والسجن قبرٌ

للصّبر حدٌّ

سلب الرضيع حنان أمهِ

مَنْ أغلق القِفل العنيدَ بساقهِ فجراً ؟!

 

( 2 )

 

لمغارةٍ , واويلتاي

يصطادني الكفُّ المُصفّقُ عازفاً

لي أغنياتي

يُدرُّ ثديها فاتحة لَيِّ الذّراعِ

والنهر جارٍ

بخريرهِ , ألا إنني

لُبّ القصيدة أوْ

دمٌ يجري , دمٌ

حبر اليراعِ

يئنُّ من تعويذةٍ

 

( 3 )

 

وأفيقُ من , واويلتايَ

من آفة الصّمت المزلزلِ

راكضاً

صوب الربيعِ , لظىً

يا لائمي

در للشمالِ

درْ للجنوبِ

بردى حممْ

وأنا ذِممْ يصهرني حنيني في مجرى بردى

 

المستور الاخباري

 

 

عباس عواد موسى

 

( 1 )

 

لسقيفةٍ , واوَيلتايَ

هل فارق السّجنُ الليلَ تائهاً ؟!

أرى دماً في الليل جارٍ

تَلاطَمه الكمينُ

والسجن يسكنهُ الصّمودُ

ألليلُ ظلٌّ ,

والسجن قبرٌ

للصّبر حدٌّ

سلب الرضيع حنان أمهِ

مَنْ أغلق القِفل العنيدَ بساقهِ فجراً ؟!

 

( 2 )

 

لمغارةٍ , واويلتاي

يصطادني الكفُّ المُصفّقُ عازفاً

لي أغنياتي

يُدرُّ ثديها فاتحة لَيِّ الذّراعِ

والنهر جارٍ

بخريرهِ , ألا إنني

لُبّ القصيدة أوْ

دمٌ يجري , دمٌ

حبر اليراعِ

يئنُّ من تعويذةٍ

 

( 3 )

 

وأفيقُ من , واويلتايَ

من آفة الصّمت المزلزلِ

راكضاً

صوب الربيعِ , لظىً

يا لائمي

در للشمالِ

درْ للجنوبِ

بردى حممْ

وأنا ذِممْ يصهرني حنيني في مجرى بردى

 

المستور الاخباري

 

 

عباس عواد موسى

 

( 1 )

 

لسقيفةٍ , واوَيلتايَ

هل فارق السّجنُ الليلَ تائهاً ؟!

أرى دماً في الليل جارٍ

تَلاطَمه الكمينُ

والسجن يسكنهُ الصّمودُ

ألليلُ ظلٌّ ,

والسجن قبرٌ

للصّبر حدٌّ

سلب الرضيع حنان أمهِ

مَنْ أغلق القِفل العنيدَ بساقهِ فجراً ؟!

 

( 2 )

 

لمغارةٍ , واويلتاي

يصطادني الكفُّ المُصفّقُ عازفاً

لي أغنياتي

يُدرُّ ثديها فاتحة لَيِّ الذّراعِ

والنهر جارٍ

بخريرهِ , ألا إنني

لُبّ القصيدة أوْ

دمٌ يجري , دمٌ

حبر اليراعِ

يئنُّ من تعويذةٍ

 

( 3 )

 

وأفيقُ من , واويلتايَ

من آفة الصّمت المزلزلِ

راكضاً

صوب الربيعِ , لظىً

يا لائمي

در للشمالِ

درْ للجنوبِ

بردى حممْ

وأنا ذِممْ يصهرني حنيني في مجرى بردى

 

المستور الاخباري

 

 

عباس عواد موسى

 

( 1 )

 

لسقيفةٍ , واوَيلتايَ

هل فارق السّجنُ الليلَ تائهاً ؟!

أرى دماً في الليل جارٍ

تَلاطَمه الكمينُ

والسجن يسكنهُ الصّمودُ

ألليلُ ظلٌّ ,

والسجن قبرٌ

للصّبر حدٌّ

سلب الرضيع حنان أمهِ

مَنْ أغلق القِفل العنيدَ بساقهِ فجراً ؟!

 

( 2 )

 

لمغارةٍ , واويلتاي

يصطادني الكفُّ المُصفّقُ عازفاً

لي أغنياتي

يُدرُّ ثديها فاتحة لَيِّ الذّراعِ

والنهر جارٍ

بخريرهِ , ألا إنني

لُبّ القصيدة أوْ

دمٌ يجري , دمٌ

حبر اليراعِ

يئنُّ من تعويذةٍ

 

( 3 )

 

وأفيقُ من , واويلتايَ

من آفة الصّمت المزلزلِ

راكضاً

صوب الربيعِ , لظىً

يا لائمي

در للشمالِ

درْ للجنوبِ

بردى حممْ

وأنا ذِممْ يصهرني حنيني في مجرى بردى

 

المستور الاخباري

 

 

عباس عواد موسى

 

( 1 )

 

لسقيفةٍ , واوَيلتايَ

هل فارق السّجنُ الليلَ تائهاً ؟!

أرى دماً في الليل جارٍ

تَلاطَمه الكمينُ

والسجن يسكنهُ الصّمودُ

ألليلُ ظلٌّ ,

والسجن قبرٌ

للصّبر حدٌّ

سلب الرضيع حنان أمهِ

مَنْ أغلق القِفل العنيدَ بساقهِ فجراً ؟!

 

( 2 )

 

لمغارةٍ , واويلتاي

يصطادني الكفُّ المُصفّقُ عازفاً

لي أغنياتي

يُدرُّ ثديها فاتحة لَيِّ الذّراعِ

والنهر جارٍ

بخريرهِ , ألا إنني

لُبّ القصيدة أوْ

دمٌ يجري , دمٌ

حبر اليراعِ

يئنُّ من تعويذةٍ

 

( 3 )

 

وأفيقُ من , واويلتايَ

من آفة الصّمت المزلزلِ

راكضاً

صوب الربيعِ , لظىً

يا لائمي

در للشمالِ

درْ للجنوبِ

بردى حممْ

وأنا ذِممْ يصهرني حنيني في مجرى بردى

 

المستور الاخباري

 

 

عباس عواد موسى

 

( 1 )

 

لسقيفةٍ , واوَيلتايَ

هل فارق السّجنُ الليلَ تائهاً ؟!

أرى دماً في الليل جارٍ

تَلاطَمه الكمينُ

والسجن يسكنهُ الصّمودُ

ألليلُ ظلٌّ ,

والسجن قبرٌ

للصّبر حدٌّ

سلب الرضيع حنان أمهِ

مَنْ أغلق القِفل العنيدَ بساقهِ فجراً ؟!

 

( 2 )

 

لمغارةٍ , واويلتاي

يصطادني الكفُّ المُصفّقُ عازفاً

لي أغنياتي

يُدرُّ ثديها فاتحة لَيِّ الذّراعِ

والنهر جارٍ

بخريرهِ , ألا إنني

لُبّ القصيدة أوْ

دمٌ يجري , دمٌ

حبر اليراعِ

يئنُّ من تعويذةٍ

 

( 3 )

 

وأفيقُ من , واويلتايَ

من آفة الصّمت المزلزلِ

راكضاً

صوب الربيعِ , لظىً

يا لائمي

در للشمالِ

درْ للجنوبِ

بردى حممْ

وأنا ذِممْ

 
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق