الرئيسية
محمد منير "ممثل فاشل "
التاريخ : 2016-06-24
الوقت : 05:00 am

محمد منير "ممثل فاشل "

المستور الاخباري
 

 
"المغني" هو المسلسل الذي انتظره محبّو الكينغ محمد منير، فور الإعلان عن دخوله المنافسة الرمضانية، ليستمتعوا بعودة نجمهم المفضّل إلى عالم التمثيل من خلال ثلاثين حلقة متواصلة بدون انقطاع، ليخيب ظنّهم.
ففي الحقيقة، لم ينجح محمد منير في أن يروي عطش جمهوره بتجربته الدرامية، التي رأى البعض أنها ليس لها أي أثر في الخريطة الرمضانية هذا الموسم.

سوء الحظ يلاحق المسلسل

ويبدو أنّ سوء الحظ كان حليفاً مستمراً لهذه التجربة التي شابتها الكثير من الأزمات بداية من إنسحاب كاتبها الأول وإلغاء بعض مشاهد المسلسل، وغضب بطلة العمل رانيا فريد شوقي، وأخيراً أزمة أهل النوبة من مشاهد تهجيرهم ضمن أحداث المسلسل، ما جعلهم ينشئون صفحة خاصة بهم تدعو إلى مقاطعة مشاهدة المسلسل ورفضهم التام لتغيير الحقائق على حساب مصلحة الكينغ.
ولم يغفر له رصيده الكبير لدى جمهوره في أن يمر هذا العمل مرور الكرام، دون أن يقع تحت أيدي صائدي الأخطاء؛ فالبعض يرى أنّ محمد منير قد أخطأ في اختياره لتقديم هذه التجربة التي قد تقلل من رصيده لدى جمهوره فور انتهائها.

العمل صُنع خصيصاً له

وعن هذا الموضوع، يقول الناقد نادر عدلي إنه لم يستطع مشاهدة الحلقات كاملة من مسلسل الكينغ، ولكن في ما شاهده لم يجد سوى أنّ هذا العمل كاملاً، صُنع خصيصاً لتمجيد محمد منير الذي يظهر بشخصيته الحقيقية طوال أحداث المسلسل، ويظهر الكل ليمدح ويمجد فيه وفي أخلاقه، وليست سيرة حياته كما توقع الجمهور.
فمعظم المشاهد جاءت بمثابة التكريم والإشادة للكينغ من قبل جمهوره أو من قبل أي من المحيطين به سواء أصدقائه أو جيرانه، فـ"المغني" ليس مجرد مسلسل درامي كما توقع البعض، وإنّما هو مصنوع خصيصاً كنوع من التكريم لشخص محمد منير.
والأمر المزعج أنّه يقال إنّ أجره وصل إلى ما يقارب عشرين مليون جنيه نظير قيامه ببطولة هذا المسلسل، وهو ما وجده نادر عدلي غير مبرر خاصة أنه ليس نجماً درامياً ليحصل على هذا الأجر، معتبراً أنّه قد يُستفاد من الأغنيات التي قدّمها في العمل في ما بعد بتسويقها للفضائيات.

رأيه السياسي في العمل

ويبدو أنّ هذا الرأي اتفق أيضاً مع رأي الناقد طارق الشناوي الذي وجد أنّ محمد منير لا يمتلك موهبة التمثيل، والعمل كله يسير على وتيرة واحدة، وهي أن منير مطرب له جماهير عريقة تعشقه، وليس من الضروري أن يقدّم لنا عملاً درامياً من ثلاثين حلقة لإثبات نجوميته، خاصةً أنّه يظهر طوال الوقت ليوضح آراءه السياسية وهو أمر غير مقبول في عمل درامي يحكي سيرة حياته، ويبدو أيضاً أنّ مخرج العمل شريف صبري لم ينجح في تقديم عملٍ درامي جيد على مستوي تاريخ محمد منير، وفشل في استغلال شعبيته الواسعة لتقديم مسلسل ناجح يليق بمشواره الطويل. 
 
 

   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق