الرئيسية
(87%) من المستطلعة آراؤهم يؤيدون توجّه الضمان لتطبيق التأمين الصحي
التاريخ : 2017-01-04
الوقت :

(87%) من المستطلعة آراؤهم يؤيدون توجّه الضمان لتطبيق التأمين الصحي

في استطلاع رأي أجرته المؤسسة على موقعها الإلكتروني
(87%) من المستطلعة آراؤهم يؤيدون توجّه الضمان لتطبيق التأمين الصحي
المستور الاخباري

أظهر استطلاع رأي أجرته المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي على موقعها الإلكتروني شارك فيه أكثر من ألف وتسعمائة شخص بأن (87%) من المستطلعة آراؤهم يؤيدون توجّه المؤسسة لتطبيق التأمين الصحي على المشتركين والمتقاعدين وعائلاتهم.
وتهدف الاستطلاعات التي تنظمها المؤسسة عبر موقعها الإلكتروني إلى التعرّف على آراء ورغبات وأفكار جمهورها حول التوجّهات والمبادرات والقرارات والأنظمة الجديدة التي تصدرها.
وأكدت المؤسسة أن تطبيق التأمين الصحي سيعزز الأمان الاجتماعي, ويؤدي إلى مزيد من الحماية للعاملين وبخاصة الفئات العاملة في المنشآت المتوسطة والصغيرة في القطاع الخاص التي لا تزال محرومة من التأمين الصحي؛ حيثُ تشير الإحصائيات إلى أن نسبة الأردنيين غير المؤمّنين صحياً تصل إلى 27%، فيما تصل نسبة غير الأردنيين المقيمين على أرض المملكة غير المشمولين بأي تأمين صحي إلى 87% .

وأشارت المؤسسة إلى أنه عند البدء بتطبيق هذا التأمين على متقاعدي ومشتركي الضمان الاجتماعي وأسرهم غير المنتفعين من تأمين صحي آخر تكون منظومة الحماية الاجتماعية قد اكتملت لتشمل تأمينات الشيخوخة والعجز والوفاة، وإصابات العمل، والأمومة والتعطل، وأخيراً التأمين الصحي.

وأوضحت أن موضوع التأمين الصحي هو حاجة ملحّة لا تقل أهمية عن المأكل والملبس والمشرب بالنسبة للعامل الأردني بشكل خاص، وبالنسبة للمواطن بشكل عام، مضيفة بأنها قادرة على تطبيق هذا التأمين، وهي الآن في مرحلة الحوار مع الشركاء لايجاد أرضية مناسبة لتطبيق هذا التأمين .

وأكّدت بأنها تسعى إلى تطبيق التأمين الصحي ضمن توجّه استراتيجي لها، باعتبار التأمين الصحي هو التأمين الخامس الذي اشتمل عليه قانون الضمان الاجتماعي، وأنها عاكفة حالياً على دراسة موضوع تطبيق التأمين الصحي بشكل عام للوصول إلى توافقات مع كافة الأطراف المعنية بهذا الشأن.
وأضافت أن مقترح تطبيق التأمين الصحي الاجتماعي الذي تدرسه حالياً سيُغطي المشتركين بالضمان من العاملين في مؤسسات وشركات القطاع الخاص وأفراد أُسَرِهم غير المشمولين بتأمين صحي مقبول من قِبَل مؤسسة الضمان، إضافة إلى متقاعدي الضمان من غير المشمولين بالتأمين الصحي المدني أو العسكري, موضحة أنها في طور المشاورات مع الشركاء لتطبيق هذا التأمين وأن البدائل التي درستها مطروحة حالياً للتحاور مع الأطراف ذات العلاقة ولم تحدد بعد موعداً لتطبيقه, مؤكّدةً على أهمية شمول كلّ عامل وأفراد أسرته بالتأمين الصحي.
وعرضت المؤسسة خلال حواراتها مع الشركاء ثلاثة بدائل قامت بدراستها بهدف النقاش والعصف الذهني بين أصحاب العلاقة من ممثلي العمال وممثلي أصحاب العمل؛ يتمثّل البديل الأول في تقديم خدمات التأمين الصحي لدى مراكز ومستشفيات وزارة الصحة فقط، وتصل نسبة الاشتراك التي سيتم اقتطاعها وفقاً لهذا البديل إلى 10% من الأجر الشهري للعامل 'المشترك' موزّعة إلى 3% تُقتطع من أجر العامل وبسقف 30 ديناراً مربوط بالتضخم سنوياً، و5% يتحمّلها صاحب العمل و 2% تتحمّلها الحكومة, والبديل الثاني فيتمثل في تقديم خدمات الرعاية الصحية من خلال مستشفيات ومراكز وزارة الصحة بشكل أساسي، مع إعطاء فرصة الرعاية الصحية بشكل محدود لدى مستشفيات القطاع الطبي الخاص وفقاً للوائح الأسعار المتفق عليها مع وزارة الصحة، والاشتراكات المترتبة على التأمين وفقاً لهذا السيناريو هي ذاتها بالنسبة للسيناريو الأول. أما البديل الثالث، بيّنت المؤسسة بأنه يتمثّل في تقديم خدمات علاجية لدى مستشفيات ومراكز القطاع الطبي العام التابعة لوزارة الصحة والخدمات الطبية الملكية إضافة إلى مستشفيات وعيادات القطاع الطبي الخاص، وتصل نسبة الاشتراكات التي سيتم اقتطاعها وفقاً لهذا البديل إلى 13.5% من الأجر الشهري للعامل، موزّعة إلى 3% يتحمّلها العامل وبسقف 50 ديناراً مربوط بالتضخم سنوياً، و 6% يتحمّلها صاحب العمل، و 4.5% تتحمّلها الحكومة.
وأوضحت المؤسسة أن التأمين الصحي ورد في المادة (3) من قانون الضمان الاجتماعي رقم (1) لسنة 2014، التي أعطت صلاحية تطبيقه لمجلس الوزراء بناءً على تنسيب مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي من قِبَل المؤسسة منفردة أو بالاتفاق مع المؤسسات والجهات المختصّة ذات العلاقة، بحيث يستفيد منه المشتركون والمنتفعون من الضمان.
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق